أرسلت فى وجهة نظر | 12 تعليقات »
أحب الله .؟!
هل يحبني ,!
أشعر أنني اريد قلبي معلق به وحده .!
أشعر انني اسعى .!
ان حبه ملأ قلبي وفاض .!؟
اشعر برهبه منه ، بخوف يكاد يكسر قلبي
هل هو يحبني .!؟
امضي في الطريق اجتهد وفي المنتصف
اتكاسل ، اغفل ، انسى ، يرهقني المسير
واقف لأمضي
أحاول أن امسح عن قلبي تلك النكات السوداء .!
ارجوه وابتهل اليه .!
اجتهد يا الله اليك
اجتهد اليك ربي
اجتهد لأصل إلى رضاك
امنحني القوة
امحني المغفره
امنحني الرضا
اغمرني
اغمرني
اغمرني
بعفوك ،
ما أنا الا فقيرة اليك ، ملطخة بالذنوب .!
نقطة صغيره في هذا العالم
لاتكاد ترى ياربي .! أنا
ولكنني أحبك أحبك ياربي .!
أرسلت فى ذاكرهـ عتيقه ومعتقه بالورد | أضف تعليق »
بسم الله الرحمن الرحيم

من المعروف أن المرض النفسي أشد ألماً وتأثيراً على النفس من المرض العضوي
لأن المريض النفسي يصارع المرض ويصارع اخفاءه عن الاخرين ليتجنب وصمة العار
التي سوف تلحق به لو كُشف امره .
في عقل غير هاديء تعرض الدكتوره كاي جاميسون تجربتها مع مرض ذهان الهوس الإكتئابي
أو الإضطراب الوجداني ثنائي القطب كيف عاشت معه وتعايشت وتغلبت عليه.؟!!
وهو بإختصار حالات من الهوس عالية المزاج تتميز بإبتهاج وحيوية كبيرين فوق المعتاد
مع تفاؤل مفرط ونشوة وتعظيم للذات بالإضافه لإنخفاض ساعات النوم التي تتسبب بإهتياج وعنف ، تصف
كاي نوبة الهوس الأولى التي اصابتها وهي في الصف الثالث ثانوي (عندما بدأت النوبة كل شيء بدا سهلاً ، كنت اجرب بسرعه منطلقه بخطط حماسية ، ومنهمكه في الرياضه / واسهر طوال الليل ، ليله بعد ليله ، واخرج مع الأصدقاء ، واقرأ كل شيء يقع تحت يدي ، واكتب شعراً ومسرحيات ، واضع خططاً مفصله وغير واقعيه لمستقبلي) ثم هدوء يعقبه نوبة من الإكتئاب تنتهي غالباً بالرغبه الملحه في الإنتحار (كنت استيقظ كل يوم وأنا متعبه بحق ، انه شعور دخيل على ذاتي الطبيعيه ، مثل شعور الشخص الطبيعي بأنه لامبالي أو ضجر بالحياة ، ثم استغراق كالح أو كئيب مع الموت والإحتضار ، والتعفن وأن كل شيء خلق ليفنى ، الأفضل ان نموت .!!) وبين الهوس والإكتئاب تسرد جاي قصتها كسيرة ذاتيه لهذا القاتل الشرس ، وكيف استطاعت المضي في الحياه بصحبة الليثيوم كعلاج ، وتحضير الدكتوراه في نفس المجال لعلاج مرضاها .!!
تركز كثيراً على الحب المتفاهم كعنصر اساسي وحاجة ضرورية لتجاوز وتخفيف الألم (عاد الحب ليعيد خلق الأمل ، ويسترد الحياه ، لقد استطاع في أحسن حالاته ان يجعل الحزن الذي ورثته في الحياه أكثر تحملاً ، لقد زودني بطريقه يتعذر تعليلها ولكنها منقذه ليس فقط بعباءه ولكن بمصباح للمواسم القاتمه والطقس الكالح) .
هو ليس الحب القادر على الشفاء وانما يشترط الحب المتفهم لحاجات الاخر بإختلافه كلياً.!!
التفهم يعطي للمريض أماناً بأنه يستطيع ويستطيع وقادر على التحدي .
الكتاب يقع في 239 صفحه من القطع الكبير
من تأليف كاي جاميسون وترجمة حمد العيسى
جدير بالقرءاه ..ومفيد لعائلات المرضى لانه يشعرهم بعمق الألم
وكيف لهم ان يمدوا ايديهم لمرضاهم ..
أرسلت فى كتاب / وكوب قهوه | أضف تعليق »
أرسلت فى ذاكرهـ عتيقه ومعتقه بالورد | 18 تعليقات »
نمنا على الأماني وصحينا على الألام
ماردينا ان الموت اقرب لنا من الأحلام .؟!!
ياخذاحبابنا غصب / كذا بدون استئذان .؟!
فمان الله ياطيبه …
أرسلت فى ذاكرهـ عتيقه ومعتقه بالورد | 3 تعليقات »

يارب /
رزقتني والدين اغرقاني حباً وعطفاً وكرماً ودفئاً
فهبني يا الله القدره على رد جزء من هذا الجميل يارب .
أرسلت فى ذاكرهـ عتيقه ومعتقه بالورد | 3 تعليقات »

ليست كل العادات والتقاليد المجتمعيه جميله،الكثير مجرد جاهليه غارقه في الجهل وقوانين ما انزل الله بها من سلطان. سقوها الناس احتراماً أكثر من احترامهم لدينهم ،فأثمرت لهم مجتمعات مفككه مليئه بالحقد والكره، رغم توفر كل الأدوات المطلوبه ليكون المجتمع مُجتمعاً على الأخوه / والحب ، واجبرتهم على اللهث خلف مظاهر زائله ودنيا فانيه. لذا من اجل حياة مليئه بالسعاده لاتردد كل ما يقال لك وكل ما يقوله لك مجتمعك تمرد .!ان كان التمرد يضفي على روحك الرضا والسكينه والإيمان بالله اكثر ويجعلك تعيش في نهر لاينضب من السعاده.لاتبالي بماسيقوله الناس الأهم روحك تكون راضيه / وقبل ذلك ربك الذي اوجدك ..
أرسلت فى وجهة نظر | أضف تعليق »

_ليس الموضوع بهذه السطحيه فقط / قرأ وكتب .. انها تعني ماخلف القراءه والكتابه استعمال العقل وقراءة الاحداث وكتابة (تطبيق) الأفكار على الواقع والربط بينهما .. البلد التي تقرأ وتكتب فقط ولاتلقي بالاً لما حولها وتستفيد منه يسهل خداعها وخداع شعوبها بأبسط الأشياء..!
_العلم نور – يرفع اقواماً ويضع بآخرين – وطريقه الكتابه والقراءه ولكن ليس وحدهما فالأهم هو الإستفادة من هذا النور ليدوم واستدامته تفعيله على ارض الواقع والتنقيب فيما خلف هذا النور.!؟!
وعدم الإكتفاء بحد معين .!لأنه كلما ابحرت فيه انار الله لك طرقاً كانت خافته او معدومة الضوء .
أرسلت فى وجهة نظر | أضف تعليق »

الألم عندما يجتاحنا يريد ان يبكينا بضعف لنؤمن بالهزيمه ونرضى ، مقاومة الألم بالفكره كفيله بأن تشعره انه يتعامل مع اقوياء ويفهم من ذاته ويرحل .في احاين كثيره يكون الوجع مجرد فكره تقبلناها ووجدت فينا ارض خصبه للنمو .!!!!!
أرسلت فى وجهة نظر | 6 تعليقات »




